الجمعة، أبريل ٢٤، ٢٠٠٩

7القصیدة اللامیّة للملک فیصل بن عبد العزیز آل سعود


10
مَا کـُنتُ سَاهِیاً فِی العَهدِ وَالدَّءَبِ(ی)(12)
عَـن حِـلـفِ " عَاهِلِ إیرَانَ "(13) مُغتـَفـَلاً
11
نـَحنُ مَــعـاً نـَـتـَحـالـَــفُ بـِاللهِ مـُـوقِــنــَی-
أنَّ الجَــنانَ(14) کــانَ عَــنـکـُم مُــسَائـَـلاً
12
لـَـکِــنـَّــنــِی أخــَـافُ سُــفـَّـالَ مَـوطِــنِـــی؛
تـُبَّاعَ "ابن ِعـبدِ الـوهَّابِ" کـَالـجُـهَــلاَ(ءِ)
13
إن کانَ الشِّرکُ فی زَور ِ(15) بُـنـیَـةٍ(ی)
فـَمُشـرِکٌ مَن زارَ "کـَعبَة َ" جَـلـَلاً!!(16)
14
وَیُوشِکُ أن یَقلَعُواالحَجَرَالمُکـَرَّمَ(ـا)(17)
أو یَکسِرُوهُ "کــَالقـَرامِطـَةِ"(18) ضَـلـَـلاً
15
إنـَّهُم حُثالـَة ٌ مَنـَعُـوا زَورَ وُلدِکـُمُ(وُ)(19)
أتباعُ جاهِلٍ(20)دَانوا بـِجَهلِهِ قـَـفـَلاً(21)
(انتظر، یتبع فی الرّقم الآتی>)
×××××××××××××××××××
12-الدَّأْبُ والــدَّءَبُ، بالتــَّحْرِيكِ:
مِنْ دَءَبَ في العَمَل إذا جَدَّ وتَعِبَ
(لِسانُ العَرَب)

13- أی: محمَّد رضَا شـاه البَهلویّ (رض)।

14-الجَنانُ،بالفتح:القَلْبُ ِلاستِتارهِ فِی الصَّدر
وقـيــلَ: لِوَعْــيهِ الأشْــياءَ و جَمْـعِــه لـــَهـا،
وقــيــلَ: الجَنانُ رُوعُ القلـب، وذلـك أذهَـبُ
في الخَـفـاءِ، و رُبّما سُمِّيَ الرُّوحُ جَنانـاً ِلأنَّ
الجسمَ يُجـِنـُّهُ (لِسانُ العَرَب)।

15- زارَ، یَزورُ، زَوراً و زیـارةً و مَـزاراً:
أتاهُ فی دارهِ للاُنـسِ بهِ أو لحاجَةٍ إلـَیهِ؛ فهـوَ
زائِرٌ،ج: زُوّارٌ ؛ و هِـیَ زائـِرةٌ، ج: زَوَائِـرُ
(المُعجَمُ الوجیز؛ المُنجِد)।

16- يُقال: فعلـتُ ذلـك من جَلـَل كذا و كذا،
أي مِن عِظـَمِهِ في صـدري (تهذیب اللـُّغة)।

17- أی: الحجَـر الأسوَد - کـَرَّمَ اللهُ شأنـَهُ।

18- کانوا - لعنهمُ اللهُ - مِنَ الإرهابیّـِـیـنَ،
کـَحزبِ "القاعِدَةِ" - أهلـَکـَهُمُ اللهُ تعـالـیَ -
و کانَ زعیمُهُم أبا طاهرٍ الجَنـَّابیِّ - لعـَـنـَهُ
اللهُ (هلک 322 هـ)- وکان مُتجانِساً لمِـثلِ
"اُسامَة بن لادن" - لعـَنهُ اللهُ وأهلکـَهُ - فِی
التـَّــوقـُّحِ والتـَّهَـتـُّکِ والعُـتـُوِّ والجَسـَارَة!!
انتـشروا لاسیَّـما فی البحرَین و الیمَن، ثـُمَّ
استـَولـَوا علـَی المکـّةِ المکرَّمةِ (317هـ)
ونقلوا منها الحجَرَ الأسودَ- بعدَ قلعِـهِ - ثـُمَّ
رَدُّوهُ بَعدَ اثنتـَین وعِشرینَ سَنة ً !! (نـَعـُوذ
باللهِ مِن أمثالِهم!!)।

19- حُثالة الناس: رُذالـَتـُهُم.
قال الأزهريُّ: و قد جاء في موضع:
"أعوذ بك مِن أن أبقَى في حَثلٍ مِن الناس!"
بدل حُثَالة،وهما سَواءٌ؛وفي روايةٍ أنـّهُ(ص)
قال لعبدِ اللهِ بن عُمرَ:كيف أنت إذا بَقِيتَ في
حُثالةٍ من الناس؛ يُريد:أراذلـَهُم. وفی روایةٍ
اُخرَی مشهورةٍ أنـّهُ(ص)قالَ لِعَلِیٍّ -کـَرّمَ اللهُ
وجهَـهُ -: "حُثالة ٌ مِنَ النـّاسِ یُعَیِّرونَ زُوّارَ
قبورِکُم، کـَما تـُعَیَّرُ الزّانِیَة ُبزنائِها!!اولئِکَ
شِرارُ اُمَّتی!"।اللـّهمَّ إنـّی اُشهـِدُکَ علیَ أنـِّی
لــَسـتُ مِن هـذهِ الحُثــالةِ الشـِّرار، کـَـمـَا أنَّ
مَولانـَا الملِک فیصل(رض) ما کــان منهم!

20-أی:محمّد بن عبدالوهّاب،زعیم الوهّابیّة।

21-القـَفـَل ههُنا تمییزٌ لأتباع هـذا الجاهل أو
لمعنَی الفعل(دانوا)؛ وَهوَ اسمٌ بمعنی القافِلة.